يوسف بن سليمان الشنتمري ( الأعلم الشنتمري )

97

أشعار الشعراء الستة الجاهليين

تحليل للقصيدة أ - عنترة بن عمرو بن شداد العبسي م 615 م أحد فرسان العرب وأبطالها وشعرائها ، كان عبدا أسود . وكان لا يقول من الشعر إلا البيتين أو الثلاثة فخاصمه رجل وعيّره بسواده وسواد أمه وسوى ذلك وأنه لا يقول الشعر ، فقال عنترة : واللّه إن الناس ليترافدون الطعام فما حضرت أنت ولا أبوك ولا جدّك مرفد الناس قطّ ، وإن الناس ليدعون في الغارات فيعرفون بتسويمهم فما رأيتك في خيل مغيرة في أوائل الناس قطّ ، وإن اللّبس ليكون بيننا فما حضرت أنت ولا أبوك ولا جدّك خطة فصل . وإني لأحضر البأس ؛ وأوفي المغنم ؛ وأعف عن المسألة ؛ وأجود بما ملكت يدي ؛ وأفصل الخطة الصمّاء ؛ وأما الشعر فستعلم ، فغاب حينا وعاد إليه فأنشده معلّقته : [ الكامل ] هل غادر الشعر من متردم * أم هل عرفت الدار بعد توهم وهي أجود شعره . وكان العرب تسمّيها الذهبية . وشجاعة عنترة وبسالته دفعت أباه إلى أن يستلحقه بنسبه . وإلى أن يزوّجه عمّه ابنته عبلة ، وكان فارس داحس والغبراء ، كما كان فارس عبس . وأحد أغربة العرب المشهورين . ب - تحليل ونقد للمعلّقة : 1 - هي إحدى المعلّقات السبع . ومن روائع الشعر العربي القديم مطلعها : هل غادر الشعراء من متردم * أم هل عرفت الدار بعد توهم 2 - وتمتاز بالسهولة واللّين الباديين فيها ، والذين قلّما يوجدان في الشعر النجدي القديم ، والذين لا يخلوان من فخامة وجزالة واضحة جليّة سهلة اللفظ ، قريبة